الأنامل السعودية تجد طريقها لتشكيل وصياغة الذهب والمجوهرات - جريدة اليوم - الاقتصاد السعودي
الأثنين 1430-10-30هـ الموافق 2009-10-19م
| |
الأنامل السعودية تسعى للدخول في صياغة الذهب والمجواهرات
|
تسعى الانامل السعودية من خلال المساعي الهادفة الى ايجاد طريقها في تشكيل وصياغة معدن الذهب لتعرض كحلي في الاسواق المحلية في الوقت الحالي على أمل ان تنطلق الى العالمية مستقبلا وهي تحمل بصمة سعودية مائة بالمائة, وهذا ليس بعيدا. فهناك أسماء سعودية عديدة من المصممين العالميين في مجالات متعددة. وكان آخر هذه المساعي الدورات التدريبية لتطوير أداء القوى العاملة بقطاع الذهب التي تعقد حاليا المقرر عقدها في جدة والرياض والخبر وينظمها مجلس الذهب العالمي بالتنسيق مع اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة في مجلس الغرف السعودية. يذكر ان مجال تدريب السعوديين على صياغة الذهب شهد مبادرات خاصة منها افتتاح الدكتور أحمد العثيم رئيس مجلس ادارة مجموعة العثيم للصناعة والتجارة بالرياض المركز النموذجي للتدريب على صياغة اعمال الذهب والمجوهرات بالتعاون مع معهد علوم الجواهر الامريكية G، I، A لخدمة صناعة الذهب والمجوهرات في السعودية تطبيقاً لسياسة السعودة , حيث يتلقى في المركز تدريباً فنياً وعلمياً راقياً ومتكاملاً على أعمال صياغة الذهب وتركيب الاحجار بمختلف مراحل انتاج صناعة الذهب والمجوهرات بأقسامها المختلفة ومراحلها المتعددة، مروراً بأقسام التصنيع ورسم الموديلات الى أقسام الطوابع والشمع وصب الرمان بلي واقسام التجهيز وتركيب الاحجار والالماس والتلميع والتشييك والتسويق والمحاسبة والمبيعات، وان المتدرب سيتلقى التدريب النظري في ضوء المناهج التي تدرس في معهد علوم الجواهر الامريكية، بالاضافة الى تدريس الطرق الحديثة باستخدام الكمبيوتر والميكنة الآلية وأحدث الابتكارات بتركيب الالماس بالكمبيوتر. وفي نهاية الدورة ـ التي تستغرق ستة شهور ـ يتقاضى المتدرب مرتباً، بالاضافة الى العلاج المجاني والمواصلات والتغذية على ان يمضي المتدرب «3» سنوات بالمصانع يحق له بعدها الانتقال لممارسة نشاطه الحر بافتتاح مصنع او الالتحاق بالمصانع الاخرى، وهذا المركز النموذجي يعتبر اول معهد متخصص بمنطقة الشرق الاوسط يدرب ويدرس علوم الذهب والمجوهرات والاحجار الكريمة واللؤلؤ، بالاضافة الى أقسام أخرى تخدم عملية الصناعة كالمحاسبة والتسويق والمبيعات، وسوف تقوم بالتدريس في المعهد نخبة من الاساتذة من معهد علوم الجواهر الامريكية ومن المعهد الاسترالي لعلوم الذهب والاحجار الكريمة، بالاضافة الى اخصائيين من ايطاليا والهند وسيرلانكا. وهناك دراسة تحليلية أعدها قطاع المعلومات بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض قائمة على أهمية التعاون بين المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني ومجلس الذهب العالمي في إنشاء قسم خاص للتدريب على صياغة الذهب والمجوهرات بالمؤسسة، والاهتمام بدراسة فكرة إنشاء كلية متخصصة للتدريب والتأهيل على صياغة وتصنيع وبيع الذهب والمجوهرات واستيعاب وتطوير المهارات المحلية في مجال الرسم والتصميم في هذا القطاع المهم لسوق العمل. كما طالبت بتغيير وتطوير الاستراتيجيات التسويقية في قطاع الذهب والمجوهرات لضمان استمرار وازدهار هذا القطاع من خلال إقامة المعارض المتخصصة, حيث أشارت الدراسة ـ في هذا الجانب ـ إلى زيادة دعم الدولة صندوق تنمية الموارد البشرية خاصة في مجال تشجيع الشباب للعمل في قطاع الذهب من خلال تحمل الدولة تكاليف تأهيلهم وتدريبهم وفق برامج متخصصة لا تقوم بتخريج إلا الجاد والباحث عن فرصة عمل واعدة في هذا القطاع، إضافة إلى التوسع في إنشاء مختبرات خاصة لفحص الذهب والمجوهرات بالتعاون مع جهات خارجية لديها خبرة في هذا المجال بهدف حماية أصحاب المعارض والمستهلكين والقضاء على الغش في هذا القطاع الذي يشهد حالات كثيرة من الغش، وقدرت الدراسة كمية الذهب التي تدخل المملكة سنويا بنحو 115 طناً , وقالت : إنها لا تغطي الاستهلاك المحلي الذي وصل إلى نحو 4 مليارات دولار في العالم، ما يجعل المملكة الرابعة عالميا والأولى عربيا في استهلاك الذهب والمجوهرات. كما أشارت إلى أن الطلب على الذهب في المملكة شهد ارتفاعا خلال الربع الثالث من 2008 بزيادة 19بالمائة عن الفترة نفسها من العام الذي سبقه ما يعكس حالة الانتعاش التي يعيشها قطاع الذهب. وقالت الدراسة التحليلية التي أعدها قطاع المعلومات بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض : إن قطاع الذهب واجه في الفترة الأخيرة بعض العقبات والمشاكل نتيجة عوامل عدة أدت لعجز القطاع وتراجع أدائه ونشاطه.
|
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13275&I=709966&G=2